الرئيس الفرنسي قال انه يلعب دورا اساسياً في التعاون الذي سيؤدي إلى تصعيد المواجهة ضد حزب الله.
ما افهمه من هذا الكلام ان فرنسا لا تغطي الخروقات الاسرائيلية فحسب، انما تؤيدها.
*وبــالـتـالــي:*
فإن فرنسا لم تعد وسيطا نزيها، واصبحت مثلها مثل اميركا.
وهذا يعني ان اللجنة الخماسية أصبحت تضم ٤ اسرائيليين ولبناني.
وبما ان هذه اللجنة لا تجتمع وقد ثبت ضررها للبنان، فمن الأفضل حلّها، لاسيما انها ليست من نواتج القرار ١٧٠١.


